أسرار علمية تكشف مفاتيح الإخلاص في دماغ الرجل
هل تساءلتي مرة عن السبب اللي يخلي بعض العلاقات تقوى مع الزمن، والبعض الآخر ينطفيء ويقتلها الروتين؟
ما الذي يشعل شرارة الحب في قلب الرجل وكيف تتحكم الهرمونات في ذلك الإحساس الغامض؟ولو شعروا بالحب تجاه الشريكة؟
بعد دراستي المطولة واطلاعي على الأبحاث والدراسات المتعلقة بالهرمونات وتأثيرها
على حياتنا وعلاقاتنا العاطفية توصلت لحل جذري لهذا
اللغز
اتضح أن هنالك مفتاح بيولوجي معين في عقل الرجل وظيفته خلق روابط عاطفية مع الشريكة غير قابلة للكسر (تقريبا)
أسماه العلماء:
Vعامل ال
The V- factor أو
هو المسؤول عن:
- غريزة الحمايه التي تجعله يفعل المستحيل من أجل الشريكة
- إحساس الرجل بالرضا و الاكتفاء من علاقة واحدة
- يشعر باتصال عميق مع شريكته
- بشعر بالرغبة في حمايتها و الإخلاص لها
- انعدام الحاجه للبحث عن شريكة واحدة
المدهش بالموضوع بأنه خالي من أي حيل تلاعبية أو خطط لمحاوله تغيير طبيعته أو التصرف عكسها، بل العكس تماما
المشكلة في أغلب العلاقات انها تعمل عكس هذا النظام البيولوجي
هنا يأتي جمال الخلطة الكيميائية للحب
مشكلة( أغلب) الرجال عمرها ما كانت في عدم قدرته على الإخلاص، الرجل بطبيعته الفطرية الصافية مخلص جدا، لو صعب عليك التصديق ألقي نظرة على أغلب الرجال في حياتك، زوج- أخوك- أبوك
و راقبي علاقتهم بأصدقاء الطفولة أو أصدقاء الغربة و الجامعة
هل ملامح الإخلاص مطبوعة على علاقاته الرجالية؟ بالغالب نعم
الاخلاص برمجه موجوده عند الرجل و يتفانى فيها و لكنها انتقائيه، يعطيها لأشخاص معينيين، تحديدا الأشخاص اللي كون معاهم ارتباط هرموني معين
هذا الزر العجيب الموجود في جيناته منذ الاف السنوات يجعل الرجل ينظر للشخص الآخر على أنه حليف و ليس فقط شريك أو صديق أو زميل
معنى أنه يشعر بأني بحاجه لهذا الشخص للبقاء على قيد الحياه
هذا الشخص ليس شريكي فقط بل و سند لي و صديقي الروحي، و راح افعل المستحيل لأبقيه داخل حياتي
و هذا اللي يفسر كلامي لما قتلك ان تحفيزه راح يشعرك انه مستعد يفعل المستحيل علشانك
المشكله الوحيدة هي اننا كنساء لا نعرف كيف نضغط على ازرار هذا الهرمون، بعكس الرجال، حياتهم مليانه بمواقف تحفيزية يحفزون فيه ولاءهم لبعض
في الورشة راح نتعلم تفاصيل اكثر عن هرمون الولاء و ما هي الطريقه الصحيحة لتحفيزه كنساء
راح نذكر كل شي تحتاجين تعرفينه لنقله من زوج إلى شريك حياه من التفسير العلمي و الهرموني